ملفات ساخنة

بـوفـيـه القـصـر واقتصاد الظل.. شـراكات قسرية لتمويل النخبة الحاكمة في دمشق

إعداد أحوال ميديا

​تتصاعد حدة الاستياء الشعبي في العاصمة دمشق مع تكشف تفاصيل جديدة حول آليات تمويل “بوفيه” القصر الجمهوري، في ظل سلطة الأمر الواقع .

وتفيد المعطيات الميدانية بأن المدعو “أبو مريم الأسترالي” (إبراهيم سكرية)، المسؤول المالي والمرتبط تنظيمياً بجبهة النصرة والقاعدة، قد بدأ تحركات واسعة لإجبار العشرات من أصحاب المطاعم الكبرى في المدينة على القبول به كشريك رسمي، تحت ذريعة تأمين الموارد اللازمة للقصر.
​وتأتي هذه الخطوات رداً على محاولات تلميع صورة التقشف التي روج لها دعاة مقربون من السلطة أمثال حسن دغيم ، والذين زعموا سابقاً اقتصار مائدة القصر على “الزعتر والسمون”، بينما تؤكد الوقائع أن الأسترالي وبّخ جهازه المالي لعدم كفاية عوائد الاستثمارات الضخمة في قطاعات الحديد والسكر والألبان لتغطية احتياجات “فخامة الرئيس” أحمد الشرع (الجولاني).
​وتشير التقارير إلى أن خطة “الأسترالي” شملت وضع اليد على نحو 80 مطعماً متخصصاً في الأطباق الغربية والآسيوية، مع فرض اقتطاع بنسبة 10% من الإنتاج اليومي لتطوير خدمات “البوفيه” السيادي.
هذا النهج الاقتصادي الذي يدمج بين السطو المالي وإدارة الصناديق السيادية، يضع الشارع الدمشقي أمام واقع معيشي مرير، خاصة مع اقتراب شهر رمضان ، حيث تتسع الفجوة بين الرفاهية داخل أسوار القصر وبين العجز المتزايد للمواطنين عن تأمين أبسط احتياجاتهم اليومية .

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى